سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي
291
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )
ما ( 1 ) فيه ما فيهم لا يمترون به * وليس في القوم ما فيه من الحسن وكذلك تخلّف عن بيعة أبي بكر أبو سفيان من بني أُمية . ثم إن أبا بكر بعث عمر بن الخطاب إلى علي [ ( عليه السلام ) ] ومن معه ليخرجهم من بيت فاطمة الزهراء رضي الله عنها [ ( عليها السلام ) ] ، وقال : إن أبوا عليك فقاتلهم . فأقبل عمر بشيء من نار على أن يضرم الدار ، فلقيته فاطمة رضي الله عنها [ ( عليها السلام ) ] وقالت : « إلى أين يا ابن الخطاب ؟ ! أجئت لتحرق دارنا ؟ » قال : نعم ، أو يدخلوا ( 2 ) فيما دخل فيه الأُمّة . فخرج علي [ ( عليه السلام ) ] حتّى أتى أبا بكر فبايعه ، كذا نقله القاضي جمال الدين بن وأصل ، وأسنده إلى ابن عبد ربّه المغربي . ( 3 ) انتهى .
--> 1 . في المصدر : ( من ) بدل ( ما ) . 2 . في المصدر : ( تدخلوا ) . 3 . [ ب ] تاريخ أبى الفدا 1 / 156 ( طبع قديم مصر ) . [ المختصر في أخبار البشر 1 / 219 ] . [ الف وب ] أقول : لمّا فزت - بعون الله وحسن توفيقه - بزيارة المدينة المنوّرة - زادها الله شرفاً وتعظيماً وجلالةً وتكريماً ، ورزقني العود إليها ثم العود حتّى أوسّد فيها دفيناً - وجدت في خزانة الحرم النبوي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) نسخة من تاريخ المختصر بأخبار البشر ، فنقلت منها هذه العبارة وغيرها ، وقابلت هذه العبارة على المنقول من تلك النسخة - ولله الحمد على ذلك - وأنا المفتاق إلى رحمة ربّه حامد حسين - كان الله له ، وجعل إلى كلّ خير مآله - وأول المختصر هكذا : الحمد لله الذي حكم على الأعمار بالآجال ، وتفرّد بالعظمة والبقاء والجلال ، وعلا عن أن يكون له نظير أو مثال . . إلى آخره . إلى أن قال : الفقير إلى الله تعالى سيدنا ومولانا السلطان الملك المؤيّد عماد الدين أبو الفدا إسماعيل بن الملك الأفضل نور الدين أبي الحسن علي بن السلطان الملك المظفر تقي الدين أبي الفتح محمود بن السلطان الملك منصور [ المنصور ] ناصر الدين أبي المعالي محمد بن السلطان الملك المظفر تقي الدين أبي الخطاب عمر بن شاهان شاه بن أيّوب - لا زالت علومه مشهورة في المغارب والمشارق ، ورأفته شاملة لكافّة الخلائق ، أعزّ الله أنصاره ، وضاعف جلاله - انه سنح لي أن أورد في كتابي هذا شيئاً من التواريخ القديمة والإسلامية ، يكون تذكرة تغنيني عن مراجعة الكتب المطوّلة ، فاخترته واختصرته من الكامل تأليف الشيخ عزّ الدين علي المعروف ب : ابن الأثير الجزري ، وهو تاريخ ذكر فيه ابتداء الزمان إلى سنة ثمان وعشرين وست مائة ، وهو ثلاثة عشر مجلّداً ، ومن تجارب الأُمم لأبي علي أحمد بن مسكونه [ مسكويه ] ، ومن تاريخ أبي عيسى أحمد بن علي المنجّم المسمى ب : كتاب البيان عن تاريخ سنى زمان العالم على سبيل الحجّة والبرهان ، ذكر فيه التواريخ القديمة ، وهو مجلّد لطيف ، ومن التاريخ المظفري للقاضي شهاب الدين أبي الدم الحموي ، وهو تاريخ مختصّ بالملّة الإسلامية نحو ستّة مجلدات ، ومن تاريخ القاضي شمس الدين ابن خلّكان المسمّى ب : وفيات الأعيان ، رتّبه على الحروف ، وهو نحو أربعة مجلدات ، ومن تاريخ اليمن للفقيه عمارة ، وهو مجلد لطيف ، ومن تاريخ القيروان المسمّى ب : الجمع والبيان للصنهاجي ، ومن تاريخ الأول [ الدول ] المنقطعة لابن أبي منصور ، وهو نحو أربعة مجلدات ، ومن تاريخ علي بن موسى بن محمد بن عبد الله بن سعيد المغربي الأندلسي المسمّى : كتاب لذّة الأحلام في تاريخ أُمم الأعجام ، وهو نحو مجلدين ، ومن كتاب ابن سعيد المذكور المسمّى ب : المغرب في أخبار أهل الغرب [ المغرب ] ، وهو نحو خمسة عشر مجلداً ، ومن مفرّج الكروب في أخبار بني أيّوب للقاضي جمال الدين بن وأصل ، وهو نحو ثلاثة مجلدات ، ومن تاريخ حمزة الإصفهاني ، وهو مجلد لطيف . . إلى آخره . [ المختصر في أخبار البشر 1 / 2 - 3 ] .